سعدت أيماسعادة بحضور هذا المحفل التكريمي لعالم من علماء
الجزائر البروفسور ناصرالدين سعيدوني وابنه الدكتور معاوية
سعدت حتى بزحمة المرور المؤدية إلى قاعة المؤتمرات وانشرح
صدري بمشهد انفلت من محيط الرداءة الشاملة و الممنهجة
وانفرط من سلسلة السلبية القاتلة ومن عادة الخنوع والخضوع لا
سيما من طرف الجبهة المثقفة فبعدما انحصرت التكريمات على
الشطاحين في كل عفن عقودا من تاريخ هذا البلد المظلوم صنعت
مؤسسة وسام العالم الجزائري مشهدا هو الأصل لكن لفرط ما
أصابنا من الانحطاط صرنا نراه فذوذا و سطوعافي ليل حالك
زادالحدث رمزية تأصله وعراقته في قيم الوطن و الأمة التي لا بد من استرجاعها ، وبصره وبصيرته بالبوصلة الحضارية وزاده من
ذلك تخصص البروفسور سعيدوني في التاريخ العثماني احد
حقب الريادة الحضارية التي عاشتها بلادنا، والتي تستهدف
بالتشويه والاستخراب من جهة الاستغراب.
وكلمةالبروفسورسعيدوني كانت أجود الكلمات وأقواها
وأصرحها وأدلها على الواجبات التدافعية اللازمة، وكلمة ولده
الدكتور معاوية كانت كذلك قوية حتى إني تمنيت لولم يتكلم
بعدهما أحد وفي كل خير وبركة
تصور معي لوأن كل ثلة من النخبة في مختلف المجالات بادرت
إلى عمل صغير وكورته حتى يكبر ، من يستعبدنا؟ من يستبذ
بأمرنا؟ من يمنعنامن صنع مستقبلنا بأيدينا؟
شكر متجدد لمؤسسة وسام العالم الجزائري على هذا الحدث الاكثر من رائع